الشيخ عباس القمي
160
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
در نخوردن تا ناچار قضيهء را نقل كرد . مؤمن گفت : و الله مطلع نشد بر قصّهء من احدى از همسايگان من ، چه رسد به آنها كه از من دورند ، و اين امرى است عجيب از سيد . و اسم آن مؤمن ، شيخ محمد نجم عاملى بود و آنچه در كيسه بود شصت عدد شوش كه نام يكى از اقسام پولهاى آن زمان است . هر شوش دو قران و چيزى مىشود « 1 » . أقول : إنّ ما ورد في حقّ الجار أكثر من أن يحصى : فعن مولانا علي عليه السّلام قال : « قيل للنبى صلّى الله عليه و إله و سلّم : يا نبىّ الله ، أفي المال حقّ سوى الزّكاة ؟ قال : نعم برّ الرّحم إذا أدبرت ، و صلة الجار المسلم ، فما آمن بى من بات شبعان و جاره المسلم جنائع . ثمّ قال : ما زال جبرئيل يوصينى بالجار حتّى ظننت أنّه سيورثه » . و روى الشيخ الجليل أبو جعفر الطبرى الإمامى في محكى دلائل الإمامة مسندا عن ابن مسعود ، قال : جاء رجل إلى فاطمة عليهما السّلام فقال : يا بنت رسول الله ، هل ترك رسول الله صلّى الله عليه و إله و سلّم عندك شيئا فطوّقينه ؟ فقالت : « يا جارية ، هات تلك الجريدة » فطلبتها فلم تجدها . فقالت - صلّى الله عليها : « ويحك ، اطلبيها فإنها تعدل عندى حسنا و حسينا » . فطلبتها فإذا هي قد قممتها في قمامتها فإذا فيها . قال محمّد النبى صلّى الله عليه و إله و سلّم : « ليس من المؤمنين من لم يأمن جاره بوائقه ، و من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فلا يؤذي جاره » . الخبر « 2 » . جهانگير خان « 3 » عالم جليل ، و فاضل نبيل ، بزرگى در معقول و منقول و عرفان به كمال اتقان ، نژادش از كيخازادگان دهاقان . و به چهل سالگى براى پرداخت شغلى از ايل خود به
--> ( 1 ) . كلمهء طيبه ، ص 382 ؛ و نيز ر . ك : الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 69 - 70 ( 2 ) . سفينة البحار ، مادهء « جار » ( 3 ) . در مورد حكيم متأله جهانگير خان قشقايى ر . ك : تذكرة القبور يا دانشمندان و بزرگان اصفهان ، ص 246 ؛ رجال اصفهانى ، ص 39 ؛ دانشمندان و سخنسرايان فارس ، ج 2 ، ص 161 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ج 1 ، ص 344 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 3 ، ص 163 ؛ الذريعه ، ج 14 ، ص 122 ؛ تاريخ مشاهير ايران و عرب ، ص 32 ؛ خدمات متقابل اسلام و ايران ، ج 2 ، ص 223 ؛ كتاب مستقل آقاى مهدى قرقانى با عنوان زندگانى حكيم جهانگير خان قشقايى . گفتنى است در پارهاى منابع كتبى را به ايشان نسبت دادهاند كه صحت ندارد . ر . ك : زندگانى حكيم جهانگير خان قشقايى ، ص 63